منتديات المنة

منتدى خاص بالأورجات شراء - بيع - تبادل أصوات
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الجزء الاول من هو المهدى - عجائب الارقام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
goma
مشرف عام
مشرف عام


عدد الرسائل : 71
تاريخ التسجيل : 09/11/2006

مُساهمةموضوع: الجزء الاول من هو المهدى - عجائب الارقام   الخميس يناير 25, 2007 2:39 am

الإمام المهدي عليه السلام في القرآن الكريم






لقد قرأ المسلمون القرآن الكريم و على مدى قرون عديدة و هم يعرفون أن الله سبحانه و تعالى وضع كل شي فيه كل علم وكل حادث مصداقا لقوله تعالى (و ما من دابة في الأرض و لا طائر يطير بجناحيه إلا أمم مثلكم ما فرطنا في الكتب من شي ثم إلى ربهم يحشرون ) 38 الأنعام وكذلك قوله سبحانه و تعالى (لقد أنزلنا إليكم كتب فيه ذكركم ا فلا تعقلون ) 10 الأنبياء . و نحن نقرأ في سورة الرحمن ( بسم الله الرحمن الرحيم الرحمن * علّم القرآن * خلق الإنسان * علمه البيان ) و لننتبه إلى الآية ( الرحمن * علّم القرآن ) فسرت هذه الآية على أن الله سبحانه و تعالى علّم القرآن للإنسان ... و لكننا نجد أن الله سبحانه و تعالى يقول في محكم كتابه العزيز أن خـــلق الإنسان جاء بعد ( تعليم القرآن ) !!! و بعد خلق الإنسان علم هذا الإنسان البيان ( كاللغة و الحساب و العلوم ) و لكننا لو فهمنا كلمة ( علّم ) على أساس أنها ( تعلّيم القران أي وضع الإشارات و العلامات فيه لأصبح فهمنا يستقيم مع بقية السورة ) و لهذا فيمكن لنا عند كشف هذه العلامات و الإشارات فهم بعض ما في القرآن الكريم من أسرار و علوم و هذا ما سنقوم به إنشاء الله سبحانه و تعالى . كما أن العديد من الأحاديث النبوية الشريفة و التي نقلها أهل البيت ( عليهم السلام ) عن الرسول الصادق الأمين محمد ( صلى الله عليه و آله و سلم ) تؤكد هذا المعنى حيث روي عنه ( صلى الله عليه و آله و سلم ) انه قال : ( إن للقرآن ظهرا و بطنا و لبطنه بطن إلى سبعة أبطن ) عوالي اللئالي م4 ص 107 ( القرآن ذلول ذو وجوه فأحملوه على احسن الوجوه ) عوالي اللئالي م4 ص104 . و روي عن أمير المؤمنين الإمام عـــلي بن أبي طالب ( عليه السلام ) انه قال ( أن كتاب الله على أربعة أشياء على العبارة و الإشارة و اللطائف و الحقائق فالعبارة للعوام و الإشارة للخواص و اللطائف للأولياء و الحقائق للأنبياء ) عوالي اللئالي م4 ص105 . من هنا نعرف أن في القرآن الكريم أي علم نريد معرفته و لكن بعد التوصل إلى الطريقة الصحيحة لاستخراجه و الله سبحانه و تعالى يهدي من يشاء من عباده لها .



لقد كنت أتسال دائما و بعد اطلاعي على هذه الآيات الكريمة و الأحاديث الشريفة هل من الممكن أن نجد ما يؤيد ما ورد عن الإمام المهدي ( عليه السلام ) في القرآن الكريم. إن من المؤسف أن المسلمين قد نسوا فكرة ظهور الإمام المهدي ( عليه السلام ) في يوم من الأيام لينصر دين الحق بل إن أكثرهم قد أنكر حتى حقيقة وجوده و إمكانية ظهوره في آخر الزمان و هذا لأنهم مقتنعون أن الإمام المهدي ( عليه السلام ) غير مذكور في القرآن الكريم و يقولون أين هو الإمام المهدي في القرآن الكريم و لهذا فلقد حاولت أن أجد أين من الممكن انه تم ذكر الإمام المهدي ( عليه السلام ) في القران الكريم ؟؟ و نجحت أخيرا بتوفيق من الله سبحانه و تعالى في العثور على هذا الدليل الذي يثبت أن الإمام المهدي (عليه السلام ) مذكور في القرآن الكريم بصورة مؤكدة و يمكن لأي إنسان أن يتأكد من صحتها و مصداقيتها بل أن هنالك ما يدل عليه في الإنجيل و التوراة و الزبور و كما بينت سابقا و سيتبين لاحقا أيضا .



في الحقيقة إن الإثبات بأن الإمام المهدي ( عليه السلام ) مذكور في القرآن الكريم و الكشف فيه وجود دلائل و إثباتات عنه مثل اسمه و تاريخ ميلاده .. و ارتباط المعلومات المعروفة عنه بالسنة التي سيكون فيها زوال إسرائيل و تحرير بيت المقدس و ارتباط عدد آياته و عدد حروفه و فواتح سوره ما هو إلا معجزة تضاف لمعجزات القرآن الكريم التي تتكشف يوما بعد يوم و الذي يثبت للملحدين و الكفرة و لليهود و النصارى بل و حتى للمسلمين أن هذا القرآن من لدن عزيز حكيم و انه ما كان لبشر أن يحكم آياته بهذا الشكل مهما أوتى من علم . و لو أن الرسول محمد ( صلى الله عليه و آله و سلم ) هو الذي قام بوضع و كتابة القرآن الكريم أو قام أحد بتأليفه له ( بحيرا الراهب ) كما قال المشركين و اليهود و النصارى فكيف له أن يحكم وضع كل هذا الترتيب وإخفاء العلوم في آياته و سوره و كذلك إن عدم إخبار الرسول الكريم بهذه العلوم مع معرفته بها ( لأننا نملك من الأحاديث النبوية فيها إشارات تدل على انه كان على علم بكل ما في القرآن الكريم من أسرار و لكننا لا ندرك ما أراد الرسول ( صلى الله عليه و آله و سلم ) بقوله إلا بعد أن نصل إلى الحقائق القرآنية ) لهو دليل آخر على إن معجزة القرآن الكريم معجزة دائمة حتى قيام الساعة فإذا كانت معجزات الأنبياء انقطعت بموتهم و هي من عند الله فهل من الممكن أن تستمر معجزة بشرية على ما يدعون آلاف السنين إن هذا لا يمكن إلا إذا كانت معجزة ربانية فيها دلائل ختام النبؤة باستمرار المعجزة إلى آخر الزمان حيث أن الإمام المهدي (عليه السلام ) سيقوم بإظهار كل العلوم القرآنية عندما يظهر إنشاء الله سبحانه و تعالى .



ونحن نؤمن بأن الله إذا أراد شي أن يقول له كن فيكون لهذا نحن نؤمن أن الإمام المهدي ( عليه السلام ) سيظهر في آخر الزمان وعرفنا إننا لا يمكن أن نلجأ إلى السنة النبوية في معرفة حقيقة الإمام المهدي (عليه السلام ) لأنها مختلف فيها و لهذا فيجب أن نجد الدليل من القرآن الكريم لأنه الكتاب الذي اتفق عليه جميع المسلمين و لا يمكن أن يدعي أحدا إن عنده قرآن غير المعروف عندنا وأن ما فيه هو حجة على جميع المسلمين و نحن نعرف أن في القرآن الكريم علم ظاهر و علم باطن يكشفه الله سبحانه وتعالى عندما يشاء لمن يشاء .



و أود أن اذكر القارئ إن الإشارات التي أعطانا إياها الله سبحانه و تعالى مهما كانت بسيطة و قد لا يبدو أن لها أي معنى بالنسبة لعقولنا القاصرة و لكنها ستأخذ قوتها من خالقها و واضعها و أن ضعفها و عدم وضوحها فما هي إلا حكمة من الله سبحانه و تعالى حتى يتم الانتباه إليها و معرفة المراد منها في الوقت الذي يأذن به الله سبحانه و تعالى . لأن الرسول محمد ( صلى الله عليه و اله وسلم ) هو آخر الأنبياء فلا نبي من بعده حتى يرث الله سبحانه و تعالى الأرض و من عليها إذا لو أراد الله سبحانه و تعالى للناس أن يعرفوا أمرا فيه خيرهم و صلاح أمرهم أو أراد أن يوضح لهم حقيقة أمر هم مختلفون فيه فأنه من غير الممكن أن يرسل رسولا ليقوم بهذا العمل لأن رسول الله محمد ( صلى الله عليه و آله و سلم ) هو آخر الأنبياء و لا أن ينزل ملكا من السماء ليطلع الناس على هذا الأمر ليعرفوا صحته و لكنه سبحانه قد اخبرنا أن في القرآن الكريم بيان كل شيء حيث قال تعالى ( لقد أنزلنا إليكم كتاب فيه ذكركم أفلا تعقلون ) 10 الأنبياء و قال تعالى ( و يوم نبعث في كل أمة شهيدا عليهم من أنفسهم و جئنا بك شهيدا على هؤلاء و نزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء و هدى و رحمة و بشرى للمسلمين ) النحل 89 . إذا فالمرشد و الدليل و المخبر لكل ما يريده الله سبحانه و تعالى هو القرآن الكريم .



و أرجو أن لا يكون القارئ كالذين قالوا لنبي الله موسى عليه السلام أرنا الله جهرة و ألان لو فرضنا أن الله سبحانه و تعالى أراد أن يوضح للناس إن ظهور الإمام المهدي ( عليه السلام ) قريب إنشاء الله و انهم يجب علــيهم أن يناصروه لرفع راية لا اله إلا الله محمد رسول الله فكيف يتم هذا التوضيح أو التبليغ إذا يجب أن يتم ذلك بْان يسخر سبحانه و تعالى من يشاء من عباده ليظهر على يديه ما يريده و في الوقت المناسب لضرورة معرفة هذا الأمر و في هذا الوقت بالذات حتى يقيم الحجة البالغة على عباده .



و أن إظهار الله سبحانه و تعالى لهذه الحقائق و بــهذا الوقت بالذات هو دليل آخر على قرب ظـــهور الإمام المهدي ( عليه السلام ). و هذا ما سأثبته في هذا الكتاب إنشاء الله . من المفيد أن اذكر بعض من المعلومات التي يؤمن بها الشيعة التي تخص الإمام المهدي ( عليه السلام ) و هي أن الإمام المهدي ( عليه السلام ) الذي ذكره الرسول الكريم محمد ( صلى الله عليه و آله و سلم ) هو نفسه الإمام الثاني عشر من أئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) و من نسل الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب ( عليهما السلام ) و الذي اســـمه ( محمد بن الحسن العسكري ) ( عليهما السلام ) هو ولد في سنة( 255 هجرية ) ( 869 ميلادية ) و اصبح إماما في سنة ( 260 هجرية ) ( 874 ميلادية) و في سنة ( 265 هجرية ) ( 879 ميلادية ) بدأت الغيبة الصغرى للإمام حماية له من أعدائه و استمرت لمدة ( 64 ) سنة و كان له في هذه الفترة أربعة وكلاء يبلغون الناس وصاياه و ما يتطلبه منه واجبه كونه إمام الأمة و عند وفاة آخر الوكلاء الأربعة في سنة (329 هجرية ) ( 941 ميلادية ) بدأت ( الغيبة الكبرى ) و هي مستمرة إلى أن يأذن الله سبحانه و تعالى بظهوره مرة أخرى) .



إن هذه المعلومات هي مختصر لما يقوله الشيعة عن الإمام المهدي (عليه السلام ) و في الحقيقة لا يوجد أي دليل دامغ و قوي من القرآن الكريم لحد الآن على صحة ما ذهبوا إليه و لا يوجد إلا الأحاديث النبوية التي نقلها أهل البيت النبوي ( عليهم السلام ) و التي تؤكد أن الإمام المهدي ( عليه السلام ) الذي اخبر به الرســول الكريم محمد ( صلى الله عليه و آله و سلم ) هـو ( الإمام محمد بن الحسن العسكري ) ( عليهما السلام ) و كل المسلمين يؤمنون أن كل ما قاله أهل البيت ( عليهم السلام ) و نقلوه عن الرسول الكريم محمد ( صلى الله عليه و آلــــه و سلم ) ( و لا يتعارض مع القرآن الكريم) من المسلـّـمات التي لا تقبل النقاش . و عند اختلافهم مع غيرهم من المسلمين فأننا نرجح كفتهم على كفة غيرهم لأنهم عترة رسول الله ( صلى الله عليه و اله و سلم ) الذي قال فيهم ( إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله و عترتي أهل بيتي فان تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي أبدا فأنـــهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض ) و لأنهم الذين اذهب الله عنهم الرجس بنص القرآن الكريم و هذا لم يكن لأحد غيرهم من المسلمين و في كل آية من آيات القرآن الكريم مدح الله بها المسلمين الأوائل كان لهم منها النصيب الأكبر بالإضافة إلى ما خصهم الله سبحانه و تعالى به من آيات في القرآن الكريم بين فيها فرض الله سبحانه و تعالى واجب موالاتهم و محبتهم .


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مروى
مشرفة منتدى المرأة


عدد الرسائل : 87
تاريخ التسجيل : 22/11/2006

مُساهمةموضوع: رد: الجزء الاول من هو المهدى - عجائب الارقام   الأربعاء مايو 23, 2007 3:08 pm

معلومات هامة ومفيدة احتجناها كثيرا فى أبحاثنا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الجزء الاول من هو المهدى - عجائب الارقام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات المنة :: المنتديات العامة :: المنتدى العام-
انتقل الى: